السبت، 20 أبريل 2013

فتنة تكوين اخرى


جئت هذه الحياة على عجل
ما يقرب عن أسبوع أو أكثر 
قدر الله ذاك لن اكفر
ولكنه العجل لا اكثر 
جئت الحياة جاهلة فأحببتها
ثم جئتها كرة أخرى حكيمة فإستعجلتها
فكنت الحكيمة والجاهلة حينها 
أبحث عن أشياء لي 
سنين تعب ولم يكتمل بحثي 
ثم كرة أخرى من بعدي
أبحث لأيام عن شيء ليس لي
فلم يكتمل كذا بحثي
أما بقية العمر فسأبحث عن شيء ليس لي  
وليس لأحد غيري 
كذا علني أكمل بحثي 
تفاصيل علوية نحن 
وأخرى أقل ما يقال عنها  أننا نحن
أ يصيب غير القاتم بالدوار؟
كن قاتما مع تلك الوجوه 
وباهتا مع البقية حتى في الحوار 
 كن فتنة تكوين أخرى عداي 
وإجعل لك حكمة بالأشياء 
كن فتنة ولا تكتب عن سواي 


زهيمرية/*

الجمعة، 19 أبريل 2013

لحظة ضعف آسن |


بعدد الأفعال المرفوعة 
والأسماءالمنصوبة 
وبحق كلّ خفض لم يرسم 
وجلال كلّ تاء لم تنطق 
أتوسّل إليك بعزة كلّ الضّمائر التي لا توصل 
أن ترحل عن حديثهم وإذاعاتهم وكل صحفهم 
وها قد فعلت  ،، ! 
أما أنت فلا تتوسل ولا تقسم عليّ حتّى 
أنت الأقرب والأسمر 
وحرمتي عليك 
بحرمة تلك الأرض
وأطهر .

لحظة ضعف آسن 

زهيمرية/*


الأحد، 14 أبريل 2013

شطرنج



أن تكوني إمرأة لا يعني أبدا أنك ورق حائط باللون الازرق.

والأنوثة لا تنتزع منك ولا تزداد عندك بإختلاف موقعك في درب التبانة أو خارجه.

 أن تكوني إمرأة فلك في ذلك درجات كما لك فيها دركات، 

شأنك مهما كان عليا بمجرد قبولك شروط اللعبة  فأنت تنازلت عن حجمك.

ولأن الشطرنج لعبة... رفضت المرأة أن تتواجد فيه كَـ ملكة.

كوني إمرأة  بعيدا عن كل لعبة ! فلا تاج ملكك باق ولا حذاء القش متين . 



زهيمرية

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

فتنة التكوين |~




على عجل أغلقت مظلة الأنوثة 
وعلى عجل  أغمضت عيني أمام رذاذ المطر
ثم بكل تراخي ألبس  خيباتي عقدا على عقد
وأنصت للبحر وقد جفت فراشاته 
ومن  تحت رماله وبين أصابع فتنة التكوين 
أفاق مجانين الهوى وإستحكم الجو رذاذا وفراشات 
بعيدا عن نوافذ تلك الفتاة هناك صباحات أجمل 
لم ترها بعد .
حافية هي وأجمل ماتلبسه لا يليق بتلك الفراشات 
فتنة هي  من خلف باب  من وراء جدار 
من مشنقة فنارة على حافة حذاء 
علها تتجمل وتخرج و تراها أعين الحذائين حافية 

فلتبقي لعنة وفتنة وفراشة ولتصمتي ! 



زهيمرية/*


الخميس، 28 مارس 2013

طقوس إعتذار |~





 قرّرت أن أصفح عنِّي، ترددت كثيرا كما بين حجر وسقف 

وسكبت الأيّام أعذارا لأشرب من بعد السُّقيا وأبتلّ وأجف

وودّعت في كفّين من صَدف أمنية وحكاية ولم أخف 

عساني أعود بفستان وزهر، ويصدُق حدسي ويأْلف

وأخجل منِّي ومن إعتذاري وأهمس يادمع هلَّا تكف

***
مسحت على جبين يتيمة الحظّ وقبّلت ما بين عينيها أثرا

وأغمضت عنها جفن الحياء لتفتح هي ذراعيها سحرا 

يا فتاة بعمري صرتِ محكومة إيمائي ودقا نثـرا 

سئمت وضاق العمرعدًّا وزاد عن الفرد عاما فصبرا 

عمري الأجمل هلَّا قبلت إعتذاري وكن ميلادي الأوّل قدرا

كشيء يشبه دواخلي كأواني العطر كـ أنا غزلية أخرى 

***
كنت قد اخبرتك بصفعة أنّ هناك من هي أجمل منّي يافرح

وها أنا بقبلة أُشهِدك أنّه لا توجد من هي كذلك بل قد شحّ

سأصفح عن عمري وأبدأ الإبتسام من هذا العام المتأرجح

سأحملني من تاريخ الصّفح الأول عمرا آخر لا يبرح  

...

ظلمتُ نفسي،، وها أنا أقوم بطقوس الإعتذار لي ،،
حتما سيكون للعفو نكهة أخرى
لن أجعلها هدنة، بل وقعت إتفاقية مصالحة مع [ساراي]






الأحد، 24 مارس 2013

بخير ،، مادام النبض والاكسيجين |







~ نحن بخير ،، 
تحاصرنا بعض الْأمور ولكن نحن بخير. نعاني من تفكير يرهقنا ولكن نحن بخير.  
بخير مادام النبض والْأكسيجين ..

~
رددوا دائما أستودعك الله الذي لَا تضيع ودائعه :
ليس فقط على حوائجكم وأحبتكم ،، بل حتى على ثرثراتكم الفارغة . فيوم تروح عنا الثرثرة نكون قاب قوسين أو أدنى من أزمة بككااء ..

~
لِأننا لَا نقوى على الوقوف في وجه واقعنا ،، نهرب لدواخلنا،لٍأعماقنا حيث بإمكاننا إحتقار من آذانا.. وإذلَال من إستعصى علينا في الحقيقة.
في دواخلنا نسحق كل من هزمنا وكل الْأشياء التي تؤلمنا .
~
نشتهي أن نمارس إنتقامات نحسبها لَا إرادية في كلَامنا، دون أن نعي.. لكننا نعجز من أين نبدأ. ثم كيف نبدأ.

~
الصَمت يريح أكثر،، لكنا نتكلم لئلَا نشعر بوحشة الْإنفراد.

~
حين لَا نكون بخير،، حتى سقوط الملعقة من أيدينا يصبح سببا مقنعا للبكاء،، و حتما سببا كافيا لفقدان الشهية.

التفاصيل الصغيرة وحدها قادرة على أن تهزنا في العمق.. كما لها أن تدفننا في عمق الخيبات.

~
هم يقتلون فينا الفرح،، ونحن نشهد الجريمة ثم نرتكبها في حق لحظات البكاء فنمنعها ونعدمها.. ستنتقم منا تلك اللحظات الموؤودة .. لتفضح جريمتنا أمام الجميع بأزمة بكااء.

~
لَاتتجاهلوا حزنكم.. تعاملوا معه كيتيم مكسور الخاطر.. حتى لَا تنتهوا إلى عقد نفسية وملَامح وجه شاخت قبل أوانها.
فضلَا ربتوا على أرواحكم! كونوا طيبين لطفاء مع أنفسكم . كونوا وصفة بابونج لحمى الْإنكسار .

~
الشخص الذي يعجبك تفكيره أو كتاباته أو حتى أسلوبه في تصفح صحيفة ،، لَا تقترب منه ! دعه كما هو .. 
فكثيرون هم من يتساقطون من أعيننا عندما نتعمق بتفاصيلهم !
يكفي أن نبدي إعجابنا بظاهرهم لكي لَا ننصدم من داخلهم .

~
أحيانا نريد أن نتحدث، أن نخرج من صمتنا الْأسطوري البارد .. لكن مانخشاه هو سوء الفهم.

~
خسرنا أشياء كثيرة ،، إنجرت عنها وعكات صحية ، وها نحن الْآن نخسر بعض الملَيلترات من الدَموع.
 لماذا نصر دائما أن تكون خسارتنا بخاصية 3D ! ؟


~ لن أقول سورة، بل هي آية .. آية تسمعها فتحس أنك المعني بيها ، ثورة بل إنتفاضة بل زلزال أو لَا أدري .. هي رجَة تهزك في العمق.

~ أقسى جرم نرتكبه في حق أنفسنا هو الكتمان. والْأقسى منه أنه لَا شيء يتغير بالبوح .

~
الخيبات المتتابعة في العشرينات من العمر،، دورات تأهيلية للحياة ودروس عميقة لَا تنقل بالقلم والصوت. 

~
أعلم أنَي أجمل منْ أن يلوَثني الحزن،، لكني أدمنت مساءات البكااء.

~ أنا لَا أحتاج ربيعا آخر لِأجرب الْإنكسارات وأعيش الخيبات وألَاحق نفسيات أنانية .
ثلَاثة وعشرون ربيعا، يكفون لقتل سذاجة طفلة حياؤها مرضيً.

~ الخدلَان: شيء يشبه نفاد علبة المحارم لمن أصابته نزلة برد. من جرب الحالتين سيحسَ عمق المقارنة. 


~
لَا أعلم لمَ يخطر على بالي كثيرا أن أغير ذاك الْإسدال الْأسود بآخر بني ؟
ليس اللون هو المعني في القصة. أنا فقط أحاول تغيير ملَامحي المجفَفة كحزمة بابونج إلى نقش حناء. 
هادئة حاليا.. ومزاجي باللون البني، رسم بياني لبداية .. حلم 

~ أشكروا أرواحكم البريئة رغم سخافات الحاقدين .. لَا تأخذوا انفسكم بغتة.









الجمعة، 22 مارس 2013



قالوا :''غرابيل الشّعير التّي تحملها أكفّ العابثين -كما سمّوهم- تمنع عن ذوي الحاجة سدّ الرّمق ولكنها تذروه لنمل ودابة''.
فتلعن الألسن تلك الأيادي، وتبسط الأرضُ أكف الدّعاء لذات الأيادي أنْ بارك الله مّذْرَاكِ .
قوم ألِفوا النَعاس، ومُدَت أياديهم ترنوا الحسنات، وتلعن الذلائقُ منهم كل مانع عطَاء ,
وأرض طيبة وصاع شعير وكثير من الحكمة /*

الثلاثاء، 19 مارس 2013

فتوى ~



مَتَى دَنَتْ رُوحُكَ بشَفَاعَة الحُبِّ فَإعْلَمْ بِأَنَّ مَنْ أفْتَاكَ مِنْ شُيُوخِ {السَّلَاطِينْ والْأمَرَاء }.


وَأعْلَم،،بأنَّ فَتوَاه قَدْ تَبَينَها الهَوَى ، وأجْمَعَ عَلَيهَا شِيعِيٌّ وَفَتَى.


وَأخرَجَهَا دُرْزِيٌّ فِي كِتَابِهِ مَجْمَعُ السُّفَهَاء، وَ دَوَاوِينِ الشِّعْرِ عَلَى حَدِّ السَّوَاء.


وَأصْل الفَتْوى عِنْدَ جمْهورِ العلَمَاء: أنَّ لِلْحبِّ جَبَرُوتَ التُّقَى ،،


وَفِي مَا تَلَاهُ الْمصْطَفَى، كَانَ البَيَان لِمَنْ طَلَبَ حُجَّةً مِنَ السَّمَاء


فَاتَّبِعُوا الهُدَى فَمَنْ إتَّبَعَ الهَوَى كَانَ أمْرُهُ فُرُ
طا/ .


/

الأحد، 17 مارس 2013

قياس على منتقبة





لمَ نلوم العلمانيين على نظرتهم السطحية والبائسة للفتاة المنتقبة ونتغاضى عن النظرة التحقيرية لها من قبل أهل الدين ؟ !!! 


أن تكون منتقبة هذا لا يعني أبدا انها نسخة مطابقة للأصل من أي منتقبة أخرى،لكل انسان شخصيته المستقلة .

سأجعل من نفسي قياسا للكلام حتى لا أُتهم بالتعميم ،،: صح منتقبة ولكن لي خصوصياتي ولي اهتماماتي ولي نظرة تختلف كل الإختلاف عن أي أخت أخرى .
أنا لا اقبل ان تسقطوا علي قوانين وآراء من صنع تفكيركم الشخصي لتكون منهج حياتي غصبا عني .
ما الغرابة في أن تجمع المنتقبة بين الكتب الدينية والروايات والقصص ودواوين الشعر والمجلات العلمية ؟ لماذا تريدون منها ان تكون مفتية فقيهة في الدين وعاجزة ثقافيا تصدق أن 500عالم غربي اسلموا حين علموا ان الإدام منشط للغدد الهضمية :/ 

حتى تلك اللغات التي تتقنها هي شيء من كيانها وبناء شخصيتها . حتى وإن لم تعتمدها في حياتها اليومية ، هي فقط تحبذ ان يكون حديثها ومناط كلامها مع من يماثلها علميا.


لمَ حين تقولون منتقبة تردفونها بصفة قنوعة وصابرة وراضية وذليلة ؟ هي إنسان من طينة بشرية حدود الصبر عندها بحدود صبركم تماما ,

من اخبركم ان المنتقبة تقبل الفقر والمهانة ؟ من اخبركم انها إذا قالت :لا للفقر !! صارت كافرة بالرزق؟

أكره أن لا تهتموا بعقل المنتقبة وتنظروا لها كمخلوق ساذج لا علاقة له بالواقع الخارجي .

من حق المنتقبة ان تسألك عن مستواك الدراسي وعن شهادتك العلمية وعن عملك وعن هواياتك وعن إهتماماتك قبل ان تقبل بك شريك حياة ،، من اعلمك انها ستقتصر على سؤالك عن دينك فقط؟
كما ان التوافق في الوضع الاجتماعي مهم أهمية الدين والخلق ،،: الإنترنات والحاسوب لم تعد كماليات هي في نظري من أولويات الحياة اليوم ،إذا كان أبي يوفر لي ذلك دون قيد او شرط فقد قضي الأمر في هذه المسالة .

تؤلمني تلك النظرة إلى ان كل منتقبة هي من عائلة زاهدة، قليلة ذات اليد، تسكن حيا شعبيا غاية أمانيها ان تلبس حذاء جديدا وتتمشى به على حافة البحر ،

لا طبعا !! من المنتقبات من لا يفوتها معرض ثقافيا كان او ادبيا او حتى للأثاث والحرف ،، لا تستغرب تلك الساعات التي تقضيها في تعلم لغة الأوردو : هي هكذا تلبي رغبات ذاتية دون ان يكون ذلك على حساب وردها اليومي او صلاتها ،، لا حكم شرعي يمنعني من ذلك.
ماذا لو سمعتم عن منتقبة تضجر وتمل فتسافر للترويح عن نفسها {طبعا مع العائلة} قد تستغربون ! أعلموا أنها مادامت قادرة ماديا ولا تخالف شرعا فلها كل الحق في ذلك،، 

هذا ما دار ببالي الآن ومسائل أخرى كثيرة لم اتمكن من تجميعها الآن..

لذا بالله عليكم لا تتهموا المنتقبة بالنفاق حين ترفض التنازل عن اختياراتها ونمط عيشها الذي اعتادته،، 

أنتم فقط تريدون من تقبل فقركم وعجزكم بصدر رحب ظانين أن خطبة عن القناعة والرضى بالخصاصة ستغير نظرتها للحياة ،، هي حقا لن تتنازل ولن تثنيها تلك النظرة التحقيرية لأنها بكل بساطة {{ بعلمها قررت وضع النقاب ،،وليس سعيا وراء زوج في زمن العزوف عن الزواج او مجرد تجربة هكذا /*


..
نهايہ زهہآيمريہ 2013       février, 00:42 

الجمعة، 15 مارس 2013

ذات أزمة بكاء





ذات أزمة بكاء 
طويت أجندة صفقة لا حرج فيها 
وظل ينقصني نسخة من لا شيء عليها
وبعض إمضاءات خُصّت بلا غبارعليها

ذات أزمة بكاء 
إعتذرت ستين دقيقة بين تلك الساعة والتي تليها
واقتطعت تذكرة ولم أصحب معي غير التي أحبتني فيها
وإستاذنتها فإستاذنت عنّي حرجا لعاديها

ذات أزمة بكاء 
تحرجت منه وإنتظرت سلاما و قبولا لو أراد يوليها
ويكفيني منه عتاب يليه قول وحديث يعنيها
وعلى شبه متكئ أستعيذ له من حال قد يخطو بواديها

ذات أزمة بكاء 
إستعرت قديما بلِيت أحرفه فإستبدلته ليواريها 
وإستاثرت بجديلة كاف فما راق الجدائل بواقيها
فمالي غير سائل العتب خيرا لأستجديها  
  

الأربعاء، 13 مارس 2013



أن نذكر الله سرًا وعلنًا، ونسبحه إكبارًا وتجليلًا
ونحمده ونشكره تعظيما وتبجيلًا

 قياما وقعودا وعلى جنوبنا
ونسأله إجابتنا
وتقبل توبتنا
وحفظ سريرتنا
من نفس تأمرنا
بسوء يرهقنا

خشوع في المسجد
لله الأحد
ودعاء يتلى
وقصور تبنى
وظهور تحنى
وعطش يروى
...
أنأنس الذكر ولانأنس المساجد،
نتم الصلاة ونقوم هرولة نتعثر بالقائم والساجد
أما كانت مساجدنا
جوامعنا
محاربنا
مآنسَنا؟
~


الثلاثاء، 12 مارس 2013

عنبر الليل


فجرا وعند مطلع كل شمس.. من خلف تلال عرش مملكتها، تقام المحافل، ويُجنّد الفرسان جحافل، كذا تتزين الغوازي والحرائر. ومنهم تقرع طبول الغزاة. ويكبّر حملة الرايات، ليصرخ فيهم ملك الريح: فتحا ونصرا! ولكم المكاحل والغنائم، وإن شئتم سود النمارق متكئات على الدعائم.


دقوها أجراسا وطبولا. وحرّموا القعود عنهم والنزول ،، قد أعلنوها فتحا، ولم يعلموا أنها مملكة قصُرت أسوارها،

وتناثرت أحجارها، ولا خير منها يرجى، ولا غرف فيها لتغزى.


يرون كل مساء ظل جبل الكتمان يطول فظنوه برج القصر قد إستطال شموخا، وحين يطلع بدرهم توهموه قنديل

الأميرة قد علق لجلالها والشهب حوله رماحا. وحين تمرعليهم نسائم ليلهم تميل عمائمهم وراياتهم وتدور بينهم

كؤوس الغزل والمجون سفاحا. فيأخذهم ريح طيب من عنبر ينزل بهم كل مساء، رسول حرب من أميرة القصر.

 فتميل بهم مساكنهم وتروح عقولهم وتقوم عليهم آلهة الغواية.


 حملوا ساكنة القصر وزر نواياهم ، ماهي بآلهة لتمنع عنهم ضوء القمر، وما هي براهبة لتعلن تحريم العنبر

عن ديرها، وماهي بقادرة على البوح حتى ينهار بيديها جبل الكتمان.

قد خلى قصرها.. وهَجرها عرشها، وعُتقت منها جواريها، وكُسر مشطها، ولم يعلم من وراء التلال أن المملكة

خراب لا يغزى، أما هي فلم تعلن سقوط مملكتها. وأختارت أن تسقط هي حجرا تلو الحجر، وتظل ترابا وعنبر.


ضربوا الأقداح وخرج عليهم فرادى. فأخذ كلٌّ رايته و إستبق جيش الإباده. حربهم حرب سبايا وفتحهم بنية

الغنيمة لمَا حُدثوا عن المكاحل. صعدوا التلال نهارا وما بلغوا أسوار المملكة إلا مساء، وإشتد بهم طيب عنبر الليل

فؤسكروا وأنزلوا رحلهم، وغفوا تحت ريح ما غرست.

الاثنين، 11 مارس 2013

{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}


لو آمنا أن كلامنا ليس إرهاقا لذواتنا
 بل قمة إدراكنا
حينها نتكلم الكلمة عاقدينا نياتنا
أن تكون شاهدا لنا لا علينا
فنَسْعد ونُسْعِد سامعينا
بإتيان الطيب منا
ونتعالى عن الدّنيء رفعة لشأننا
فنبوح بالحديث وعطره يفوح منا
ثم نوليه بلاغتنا
وحسن الإتيان بحجتنا
ونختم القول فيه بأبهى دعائنا
~
اللهم إختم أقوالنا وأعمالنا
برضاك عنا
وإغفر لنا
إن نسينا
أو أخطانا
،،

{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}


إنتبهوا !،،
أن تكسِروا أشياءكمْ البسيطَة السَّاذجَه ~
القريبة إلى قلوبكم |..

وأنتم ترتِّبون [ أخْشَابَ ] الْأشياء المكْلفَة .



الأحد، 10 مارس 2013



،،
تحدثني النفس وقد طاب كلامها
بشيء من الرضا عن أحوالها
كاذبة هي وأنا أعلم بهتانها
أتنسى أني أنا حاملة أوزارها
والذائقة من آلامها وأحزانها
والشاكية من تقصيرها وإعراضها
تبدي نصيبا من سخائها
والأصل أنها في غاية عنائها
لو أنها توكلت على الله حق توكلها
لأصبحت وأمست والرزق على أعتابها
لكنها ،،
تقول أوتيت من العلم كذا
ومن معرفة الشيء الدقيق هذا المدى
وحفظت عن إبن فلان الاخر

والحال حال السقيم العائل
لنفس تقول قول السائل
أني سئمت دور المتفائل
أما آن لك ان تتركيني
قد أرهقتني
وأفزعتي شيئا من مقلتي
،،
إلى الله عودي وأستغفري
وأرضي بقليل العيش وأسعدي
والود وحسن الخلق أطلبي
ودينا تصح به العقيدة لا تتركي
~
اللهم لاتكلنا الى أنفسنا
وأغفر زلانتا
وتجاوز عنا
وانزع عنا
كبرنا


[ إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ]

الربيع الخامس~

جة طفلة)


 ثلاثة وعشرون ربيعا تكفي

  (لقتل سذاجة طفلة)


الربيع الخامس~

ترمقهم صباحا بعين البراءة، تحاول إستمالتهم، تبتسم ثم تمسك اللحاف بيدين باردتين ويختفي رأسها وضفيرتها القصيرة تحت الغطاء ،، هي لا تتوسل بل تود لو أنهم ولو لمرة واحده يعيرونها  أقلامهم. يعدونها ليلا و صباحا يتناسونها .
تنتظر خروجهم ثم تسرع لترى هل وفوا بالوعد أم لا .
 تعترض خطواتها السريعة صرخة أبيها: إلى أين؟؟؟!!!
- إلى أمي .
-كتابك، كراسك، قلمك الأسود، وتعالي نراجع ما حفظته البارحة !
كرهت ذاك القلم الأسود، صارت تود أن تكسره. لكنها كل مرة تفشل. ذاك النوع حتى بسكين الغيض لا يكسر.
 منذ سنة وهي ترسم به، وتكتب به، الكل يستعمله  ولا يجف حبره. وكأنه لعنة سوداء تنازعها كل صباح .
حتى شكله لا يلائم أناملها الرقيقة، تؤلمها كثيرا حوافه القاسية.
يكثر صراخ أبيها وعناده،، ولا ينجيها من قبضته إلا إفطار ترغم عليه إكراها ، ثم تندم أنها قامت من نومتها.

مالم تفهمه فتاة الخرز أن كل الآباء عملهم خارج المنزل، إلا هي  لا تكاد تخلص منه وتجالس أمها  بين قطع القماش حتى يناديها من خلف باب مكتبه: تعالي أسمعيهم ما حفظتِ !
تدخل خجلة وقد تعودت وجوههم ، أحيانا تحس أنها قد إنتصرت حين يعجبون بفستانها ويتناسون تلك الكلمات التي تحفظها سخفا.


السبت، 9 مارس 2013

سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا



~



مصيبتــــنا

وهوان أمّتـــنا

وبلَاء عظيم حلّ بنا

أنّنا سمعنا حقّـا وعصينا

وما أهلكنا الَّا مِـدَاٌد أمانيــنا

جمعنا من الرّقائــق والكتب رٌفٌفا

وعمينا عن الفحوى والبرهان سخفا

وتباهينا جهــــلًا بأقصاها وأدناها زخرفا

لَاجرم أنّـنا قرأنا من كـــــــلَام العلماء صحفا

فالتفتنا عــمّا وعينا وأدبرنا لَا نفقه حرفا 

فالعجب ممن إستنار ثم عصى ترفا

كذا النّفاق أن نعي ونُعرض سلفا

مابالنا نصمّ الآذان عن داعيـنا

و باطلًا نُلبس الحقّ تعلّتنا

فيا الله بــــــك أعذنا

وأصلح سرائــرنا

وإغفر لـــــنا


~



[ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ]




اقتبستها منها



...
لا أتذكّر
تفاصيل المشْهد
أعيد المشْهد 
فأجد 
فتاةً تضحك
حياةً تضحك
سماءً تضحك
مازلت أنا 
كما هي
فتاةً،حياةً،سماءَ
غرور هو؟
والله لا
سذاجة
تآخينِي
تصادقنِي
ترافقنِي
تعانقنِي
سذاجة
تنسينِي
تربكنِي
تضحكنِي
تغمرنِي
...
لأني أكتب لفتاة تشبهني
أخطاء
الإملاء
وعبارات التكرار
تضحكها 
فتعيد قراءتها
بكلَ سذاجتها
تحفظ أغلبها
لتعيد هي كتابتها
لسذاجتها
لاتنسى أن تكتب 
أقتبستها منها
ثم رمز بسمة
تعلمته منها
يشبه أخطائي

اقتبستها منها :)

الجمعة، 8 مارس 2013


لَا تَكْسِرُوا !! ،،عَتَبَاتِ أحْلَامِكمْ فَــ{،،مِنْهَا الوُلُوج ومِنْهَا الخُرُوج ||

وإنْ تَصَدَّعَتْ جدرَان الْاإنْتِظَار فَــ{،،رَمِّموهَا بـ | إنْ شَاءَ الله تُفْرَجْ ..|

إخْلَعُوا عَنْ أبْوَابِ الدُّعَاءِ أقْفَالًا صَدِأتْ وإسْتَحْكَمَتْ }}..


زهرية|~









تنزوي في ركن  مقابل للنافذة، تسوّي مجلسها وكأنها ستقضي سباتها المعتاد في الكتابة هناك،، لكنها سرعان ما تقوم لتسدل الستار وتكتفي بهالة خافتة لا تكاد تظهر حقيقة عينيها . تلك الجلسة التي إعتادتها ، حتى وسائدها المهترئة لو أستفسرت لأجابت "كذا هي حين تواري عن نفسها ضوء إلهيًّا وتكتفي بنور جهازها ، كل ما في الغرفة يتهيء لسماع قصتها : حتى كوبها الأحمر يمتلِئ لوحده، فمجرد قيامها لتستسقي قد تنتهي معه الحكاية ..عادة ما تكثر مساندها حتى تظل أطول مدة مفتولة الجفنين." تكتفي بالماء فهي لم تعتد القهوة، فلسفتها في النوم والإستيقاظ وتعديل المزاج أن ليس للقهوة يد في ذلك. 


مرّ على خاطرها حديث نفس بأنها اليوم في كتابتها ستكون بسيطة في إنتقاء كلماتها وستستغني عن بديع اللفظ والكلام المقفّى، لتسحب من بين أناملها غزل فكرة بلغت مداها وضوحا.. حتى آن لها أن تلفظها كتابة.

 تعودت أن تنظر حواليها قبل أن تختار كلمة البدأ. لكن هذه المرة ضاعت عنها الكلمات، وبقيت تعيد النظر في كل شيء حولها وكأنها الأن فقط تنتبه إلى اللون الزّهري: الستار واللحاف، المساند، المكتبة الصغيرة، دفترها، علبة المحارم، جورباها، نمارقها، سجاتها، إسدالها، وحتى ميزان لها ..  كلها بذات اللون. هي من إختارتها وكل ما في الغرفة عليه لمسة زهرية من يديها.

الأمر قد يبدو عاديّ ..المخمل والدّانتال وشرائط السّاتان تلازمها لكونها فتاة، وعمر الفتاة لا يقاس بحوائجها ومشطها وبكلة شعرها. مرة أخرى بعد سنة تقريبا تعشق غرفتها وتترك تلك الفكرة التي أرادت ترجمتها لتقوم بتحسس ماتراه عيناها. حتى الميزان جربته ولم تكن قد فعلت ذلك منذ زمن، كل ما في الغرفة يوحي بالحياة لونًا ولكنه جامد منذ شتاءين. إبتسمت إستهزاء بوزنها. صارت تعلم أنها هبة هذه الحياة بروحها الزهرية لا بشكلها أو وزنها. ثم اقتربت من خزانتها، وعلى أطراف قدميها حاولت أن تمد يدها الى علبة تجمع فيها بعض أساور الخرز التي إشتغلتها، لم يعجزها قصر قامتها بل تمكنت من سحبها جلست وجربت بعضها مبتسمة.. لوْلا أن لاحظت أن ساعتها المخبأة قد توقفت، فسنة من شبه الحياة كفيلة بأن  توقف عمرا كاملا لا ساعة فحسب. حاولت فكها لتغير بطاريتها لكن أناملها أبت ذلك. ودّت لو أن هناك من يعيد نبظ ساعتها. لكن هي من إختارت أن تكف عن الكتابة اليوم ، لوْأنها دونت فكرتها لصنعت بخيالها فارسا يعيد نبض الساعات. 


هي لا تعلم كيف وجدت نفسها بين كل هذا! علّها بداية حياة ، أوعلّها صارت بأفضل حال، بل علّها كتبت فارسها وهمًا وأحبته سرًّا /* 



لـ ،، فتاة تشبهني