الاثنين، 30 يونيو 2014

عن العلاقات الاجتماعية أتحدث||




كلمتين عن العلاقات الإجتماعية التي تكون حملا ثقيلا وعبء على أصحابها ..

- بكل سخافة نحن نعيش يوميا في إطار علاقات أسرية وحميمية  وحتى صداقات وزمالة عمليّة. تعرفون العلاقات التي لا نكون فيها على طبيعتنا ؟ هي آفة ذوبان شخصيتنا .. كـ أن تستحي من الأكل أمامهم بحريّة . أو حتى أن تنعت غباءهم  فتجاملهم نفاقا محرجا . أن لا تفصح عن مشاعرك السلبية كالكره والغيرة والحقد الطبقي والتفاهة الفكرية لانك تخاف ان يُساء فهمك،، وأيضا كأن تموت جوعا ولا تنطق بأن خزان بطنك قد نفذ بنزينه . أوتعبر عن تضايقك من أحد معيّن . كأن تخجل من انك ضعيف أو سمين قصير أو طويل  أو من اي صفة جسدية فيك .

- تعرفون تلك العلاقات  التي تزيد من عقدك النفسية وتوتر أعصابك بإختيارك، وتزيد الحمل عليك. فأنت ملزم طوال الوقت بالشرح والتبرير لتصرفاتك.  ومضطر لتفسير عباراتك والإجابة عن سؤال:  ماذا تعني ؟ ماذا تقصد؟  لمَ تضحك؟ لمَ لا تسأل؟ ...

- من المؤكّد أنكم تعرفون العلاقات التي يكون فيها الطرف الآخر من أصحاب الإعاقات التقديرية؟ يعني الناس االذين لا يقدرون أن حياتك لا تشملهم هم فقط،  بل لك عملك،  ولك أصدقاؤك ، ولك أهلك،  وعلاقات أخرى تفرض نفسها في أوقات معينة  لأسباب معينة. يريدونك لهم فقط  طوال الوقت بكل أنانية حمقاء . الأدهى والأمرّ أنهم قد يريدون أن يكونوا طرفا في كل علاقاتك الإجتماعية الأخرى حتى حياتك الافتراضية يريدون حشر أنفسهم فيها. وأفكارك أيضا.. يريدون أن يكونوا  فلك ومدار  تفكيرك وكتاباتك رغم كونهم لا يملكون ميزة واحدة تشجعك على منحهم غايتهم السخيفة هذه .

- وأخيرا .. أنتم تعرفون هذه العلاقات المرهقة .. اضربوا بها عرض الحائط  „ لإنه من المفترض أن تكون هذه العلاقات ملجانا من كل الشكليات والرسميات والضغوطات وقرف الحياة ..  من التصنّع والتحنّط وانكماش الغدد . فإن لم تحقق هذا ، فألقوا بها في الجهة الأخرى من حائط برلين .

ملحوظة : إن لمْ تعش يوما هذه الضغوطات السخيفة فإعلم أنك أنت  أحد الحمقى الفاعلين في هذا الموضوع .
* دمتم سالمين  :p

#الحمد_لله_الذي_عافاني  

الجمعة، 27 يونيو 2014

تنمية بشرية .. رسالة ||



   لهؤلاء اللّذين ينامون من شدة التعب، للّذين يُصادقون المواقع ولا يصادقون الأشخاص، للّذين يتابعون اندروماخي وعبد العزيز الزهايمر ومنصور العتيق، للّذين إقتربوا ففاجأهم البعد، للّذين آمنوا حتي أشركوا، وللّذين من شركهم تبرّؤوا وآمنوا ، للّذين لا يثقون بأحد، ولا يهدأون. للّذين تندلع في رؤوسهم حروب التّاتار كل ليلة ،  للّذين يحبذون الأسود ولا يحملون الكتب، للذين يقرأون بنهمٍ، للبسطاء المبدعين، للخائف والقلق والحزين.


أمّا بعد ..


ستنطفئ كل شعلة ، وسيختفي كل خوف، وإن ضاع كل شيء تأكد أنك سوف تعتاد الأمر، ستشرق شمساً وستدخل أشعتها من نوافذ العابرين  كما نوافذ المتابعين ، كل يوم سوف تكتبين وتقرئين. تأكدوا أن لكل حادثة  نهاية، ولكل تعب موعد سفر.

لا تبحث عن أحد، كن أنت عالمك وفكرتك، وسرّا لا يتضح الّا للواثقين، لأنك تستطيع ذلك.

 وكلامي صار ثرثرة كمحاضرات التنمية البشرية.  ولكن من حين لأخر نحتاج أحد بجانبنا ليُسمعنا هذه الكلمات، وما دمت لا أملك هذا الشخص، فأنا من يكتبها ويُسمعها لي، لنفسي الثابتة على قول ''لا أحد يشبهني''.



الأربعاء، 25 يونيو 2014

أنا عدوّة من؟ ومن عدوّي؟




بكل بساطة... أنا لا أعادي أحدًا  سوى واحد فقط '' ذاك اللّزج الذي يترك لبّ الموضوع ويطرح ألف سؤال حول حرف جرّ استخدمتُه في شبه جملة، أو لون أرجواني خصصت به  كوبا كان على طاولة مجاورة ونحن نخوض النقاش ، أو مثل خيالي ضربته لأقرب الصورة من ذهنه البائس.  هذا هو عدوّي مهما كان دينه أو لونه أو جنسه (حاليا لا مشاكل لي مع آدم كل صدماتي من جنس حواء) ، ومهما كان قريبا او بعيدا ، حيا كان أو ميّتا . معاداتي له كونيّة محضة ، وكرهي له فطري حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

أمّا أنا يوم كنت افتراضية فقط ،  كان أعدائي بعض كائنات رقمية، و مجرد حذفهم يغير مزاجي من التّعكير إلى الصّفوة في أقل من ثانية. ثم لا أفكر أبدا في الانتقام افتراضيا لأنه من خصاصة العقل أن أحارب طواحين الهواء. هم لا شيء بالنسبة لي حتى لو تلفّظوا بحماقات تنمّ عن غباء كارثي يهدد تاريخ الشبكة العنكبوتية .

أمّا اليوم فأنا أجاهد نفسي على الفصل بين الواقع العملي والواقع الأسري والواقع الحياتي وحتى الواقع الاجتسفاهي (أي الاجتماعي الغارق في السفاهات ) وهذا الأخير بالذات سهُل عليّ فصله عن باقي اهتماماتي الحياتية ومتطلباتي الحيواتية . لأنه باختصار يقوم أوتوماتيكيا بجمع  وتصنيف من يلقون لي بالعداوة حسب مدى سخافتهم. ولكل قزم منهم ملفه الخاص الذي ما يزيدني الّا ثقة أن نهايته لن تكون على يدي بل انّه سيتبخر نهائيا بمجرد تفكيره في معاداتي. منطقيا الإنسان عدو من يخبره الحقيقة، وعدو من يصارحه، وعدو من لا يجامله. اليوم اكتشفت أن من بين من يعتبرونني عدوتهم  خفافيش تحقد على المبتسم ابتسامته، وساعة الحزم حزمه، وساعة التّأمل حكمته. هذه الفلسفة المبتكرة في تقييمهم لِي ولطباعي  لا أجد لها حجة على الأرض. بقدر مشاغلي واهتماماتي وأفكاري أرى أنّ على هذه الأرض من يستحقون القنص بالمنجنيق .

                                                   

الجمعة، 20 يونيو 2014

لمن نرفع القبعات؟ ||




 نرفع القبّعات لؤلائك الذين يعلمون أن أمثالهم كثيرون وأنهم نسخ من ملايين النسخ لكنهم  قرروا أن يكونوا مختلفين رغم التكرار. أن يختلفوا بفكرة ...
 الذين يحوّلون نقطة الفرح إلى بحر. والكآبة الى حاوية مهملات.
الذين لا ينكسرون مهما وقعوا.
نرفع القبّعات لمن يُكْملون الطريق حتى لو ملّ العالم بأسره وتوقّف. 
ثم تُرفع لمن لا ينتظرون شيئا من أحد. لمن إذا أصابهم حزن انزووا بأنفسهم ، لأن حزنهم أرفع من الكلام .
لمن يلتمسون الأعذار  فوق السبعين.  لمن يمنحون بسخاء لأن الموضوع كرم أخلاق ليس مصالح متبادلة.
القبعات نرفعها بالأساس لمن يعترفون بأخطائهم وهزيمتهم. لمن يسعون للتعلّم ليس لمن يريدون اثبات أنهم على صواب مهما كان الحكم المسقط ومهما كان الإطار.
إلى من يصبرون كثيرا حدّ الألم الجسدي.
لمن لا يحملون شيئا تجاه من أخطأ في حقهم.
لمن تبتسم في وجه من يلوكون في سيرتها ذمّا وقدحا وقذفا لأنها تؤمن بأن ابتسامتها زيت على نار فكرهم البائس. 
 نرفع القبّعات لمن إذا حدثتهم أحسست براحة  وكأن أنوار الأرض والسماء احتضنت كلماتهم.
للعجائز ذوات القلوب الورديّة .
لمن يعيش الجمال داخلهم .. نرفع القبّعات .

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

عنعنة ||



عن الإزدواجية ، 
عن الفكرة ونقيضها
عن ناشري الفرحة 
المكتئبين
عن العارفين 
الجاهلين بالحقيقة

عن مثلث قطرب
عن فكرة ساراي
عن المختلفين
عن المخيفين 
عن المتخلفين

عن المتقوقعين على ذواتهم
أصحاب الأفكار 
عديدي المشاغل
مسلوبي الأحلام

عني أنا منهم وفيهم جميعا 
أتحدث .. 
توقفوا الآن عن محاولة مسايرة الأرضيين الآخرين !!
أنتم وانا معكم موهوبون وكفى .

الاثنين، 9 يونيو 2014

ماذا يعني ان تستيقظ باكرا ؟


ببساطة :
- يعني أن تفطر على مهل وأقلّ من مهل .
- أن ترى الساعة الخامسة والنصف واقعا .  
- أن تصافح الحياة .
- أن تعيش يوما تامّا  بكل تفاصيله الصباحية ، لأن الثامنة صباحا ليست إلّا وقت قيلولة .
- أن  تجد الوقت لقراءة كتيب صغير pdf بحجم 48 صفحة .
- أن تتفرج على انمي ياباني .
- أن ترتب أفكارك  ومكتبك .
- أن تكتب تدوينة كهذه مثلا .
- أن تبتسم وحدك دون سبب . 
 وأشياء أخرى قد تحدث متكررة لكنك تحسها غير مألوفة .

اللّهم إني أصبحت أشهد أنك تخرج الحي من الميت  .  
أن أخرجت  من روحي الميتة هذه .. روحا حية .

السبت، 31 مايو 2014

اني لك من الناصحين ||



أسوء الأمور على الإطلاق أن تمتلئ غضبا و أنت  تسعى للّنصح . أنت تتآكل داخلك فلا تحْيَ ولا تفنى. إرفع سقف توقعاتك، واخفض سقف رتابتك حتى تكون على علم بكل سحابة معطوبة تمر عليك. أنت غبي إذا  حاولت أن تصلح من شأنهم سالكا طريق السّذّج وإن كنت صائبا . أنت  عقلاني، حكيم، تعلم الغيب وما يخفى، تتوقع  ويصيب حدسك، و تسنتج وتصدر احكاما صائبة، فقط حين تنزوي بنفسك فتترفع . اساءة الظنّ بكل من حولك هو سرّ تميزك . لا تثق إلّا بنفسك ولا تؤمن إلّا بفكرتك . كن فرعونا وكن المؤمن وكن موسى , كن من شئت  . إنّي لك من الناصحين . 


[[ كان لخربيل المؤمن من قوم فرعون الذين وشوا به الى فرعون مثل هذه التورية . كان يدعوهم إلى توحيد الله و نبوة موسى ... و من البراءة من ربوبية فرعون ، فوشى به الواشون إلى فرعون

قال : فسلهم من ربهم ؟ قالوا : فرعون قال لهم: و من خالقكم ؟ قالوا فرعون هذا ، قال : ومن رازقكم ، الكافل لمعايشكم ، و الدافع عنك مكارهكم ؟ قالوا : فرعون هذا ، قال خربيل :
أيها الملك فأشهدك ومن حضرك أن ربهم هو ربي ، و خالقهم هو خالقي ، و رازقهم هو رازقي ، و مصلح معايشهم هو مصلح معايشي ، لا رب لي ولا خالق ولا رازق غير ربهم و خالقهم و رازقهم ، و أشهدك و من حضرك أن كل رب و خالق و رزاق سوى ربهم و خالقهم و رازقهم فأنا بريءمنه و من ربوبيته ، و كافر بإلهيته .

يقول خربيل هذا و هو يعني أن ربهم هو الله ربي ، و لم يقل إن الذي قالوا هم أنه ربهم هو ربي ، و خفي هذا المعنى على فرعون و من حضره و توهموا أنه يقول : فرعون ربي و خالقي و رازقي ، ]]  ماخوذ من كتاب  بحار الانوار | مجمع حديث الشيعة  . 

الجمعة، 23 مايو 2014

لـ شخص




أعتبرني ..
خيبة لـ شخص 
أمنية لـ شخص
أملاً لـ شخص
حياة لـ شخص 
عكّازا لـ شخص
همّا لـ شخص
مرضا لـ شخص
عجزا لـ شخص
مجهولة لـ شخص
ابتسامة لـ شخص
ربيعا لـ شخص 
موتا لـ شخص 
...
أما هؤلاء الأشخاص جميعا فهم لا شيء بالنسبة لي ، مادمت أؤمن بنفسي لنفسي 
لا حاجة لي بأشخاص كي أدور في فلكهم ، أنا مركز ثقل نفسي ، أنا محور وجودي .

الأربعاء، 21 مايو 2014

مستعجلة ووو .. ضغط وسرعة ||



صدقا أنا أحتاج عقلين وأربعة عيون .. لا بل رأسين تامين تامين .. عقل واحد غير قادر على اتمام كل هذه المهام  في هذا الوقت القصير . وعينان اثنتان ليستا قادرتين أبدا على النظر في وقت واحد في كتابين والمقارنة بينهما . ثم إنّ يدان اثنتان عاجزتين على الكتابة على حاسوبين . أنا لست كائنا غريبا . لكني على غير عادة البشر  لا أريد راحة بال  بل أريد مزيدا من المشاغل ومزيدا من التعب ومزيدا من التركيز . لذلك أنا أريد عقلا آخر أحشوه بأفكاري ومشاغلي وأعمالي .  جربت الإكتئاب وجربت الفراغ وجربت راحة البال  .. جربت  كل هذه الأمور  لكني لا أجد نشوتي إلاّ وأنا مشغولة  وفي سباق مع الوقت . أنا أعلم أنه لا أحد يفهم ما أقصده , لكن والله انّي مستمتعة هكذا  غاية المتعة  . وهذه ليست تدوينة اليوم إنما سأخصص  لها وقتا إن شاء الله . 

اثنتين واثنتان / عينان وعينين / قادرتين وقادرتان ..... أخطاء لا أعلم متى سأتخلص منها . المهم أنا متأكدة أنّي أخطات في أحداها الآن. 

الاثنين، 19 مايو 2014

تيليشارجمون ||


شاشة مُضيئة وكوب كبير من الزعتر الساخن يحرق طرف اللسان، تُعدّل من جلستها وتبدأ فى تحميل العدد الأول من إصدار *ناشرون

النات الحلزونية أبطأ من سريان الحق في محاكم العرب ، أخشى أن يسألنى الله يوم العرض عليه  عن عُمرى فيما أفنيته ؟.. فأُجيبه: '' في مراقبة نبضات خضراء بطيئة التتابع  على الجهة اليسرى من حاسوبي ''  
الرحلة سرياح ، طويلة بشكل كبير . و أنا أنظر و أنتظر.
يبدأ التيليشارجمون
0%
 (لقد بدات من الصفر)من منا لم يستمع إلى أحدهم وهو يروي قصة حياته وهذه العبارة تتصدر الحكاية . تنهيدة آآآآه . من يدلني على ذلك الصفر الذي بدأ منه الجميع ؟ إن كان بعيدا أسافر إليه . أشكره لأنه دائم التواجد فيلتقيه الجميع. سألتقط بعض الصور التذكارية معه وأعلقها على حائط غرفتي وحائطي الافتراضي وحائط قصة حياتي  كبينة  ودليل على ان لي أيضا فخر البداية من الصفر . ولدت والسواد صفر بداخلي ، ولدت بلا آثار للبشاعة النفسية ، بلا  مزاريب للغضب ، بلا جينات مهجنة بالحقد الطبقي، بلا بلازما التملق و بنسبة صفر من البغض في كرات الدم . 
 ولدت بعينين فاتحتين وبشرة زهرية ، بأنامل كالياسمين.  ولدت بطعم البابونج .  كل السوء كان صفر الوجود . وفطرتي كانت في قمتها . كنت صفرية الشوائب  والخطايا  والمعرف الزائفة . 

كلنا نبدأ من الصفر لكننا ننهي صلتنا به عند أول فكرة مكتسبة ، وعند أول تدرج رقمي نحصل عليه، نتبرأ من أصفارنا ونلفظها من الأمعاء ونلفظ معها فطرتنا . ليتني صفر دائم ..


.. يستمر التيليشارجمون 
2%
في هذا الكون كل الأمور ثنائية الوجود والعدم، كوبان من المحبّة كنت أحملهما بكفين بحجم حبة كستناء. مع ملعقتين من التعلّق الجينيّ لأمي . أما ذاك الرجل الذي يربطني به لقب، و دفتر علاج،  و استدعاء وليّ مدرسيّ،  و وليّ أمر،  فكوب مرّ يكفيه.  أحرص على وضع كوب أمي جهة اليمين، أسأل الله أن تكون من أصحاب اليمين المقربين حتى ولو من خلال كوب لا حول له ولا قوة. ذاك الرجل لا آبه له لا الآن ولا لمستقبله في الآخرة. الله حسبه وحسيبه ومولاه.  خُلقنا أزواجا  ثم يهرول الواحد ليستأثر لوحده فتكون عاقبته ... المهم عند الله يلتقي الخصوم والأزواج.
….
5%
خمس أنامل  وراحة يد ، و لا أعلم سرّ الزيادة الناتئة في الزرّ 5 في كل هاتف  .. خمس صلوات تتكرر مذ كان على هذه الأرض بعث محمدي وفتوحات وشريعة قائمة ... خمس  بيوت عشت فيها ، خمس كائنات بشرية أشتغل معهم طيبون للغاية  . كم من خمس تمر عليّ ؟ رقم مميز حقا. وخمس أحرف في إسم {ساراي}

ويستمر التيليشارجمون  9% .. 12% .. 20% 

25%
أعيش الرّبيع الخامس والعشرين من عمري  .. عقلي يخفق على غرار كل القلوب. لا أظنه عيبا خلقيا ولكنني بلغت من الكبر عتيا.  صارت أفكاري أكثر وعيا والظاهر للعيان أنها أكثر خيالية .  
لا شيء يدفعني إلى عشق أحدهم وأنا أتململ في ربع قرني الأول. ثم أنه صار لي عمل  وحياة جديدة وصديقات في عمر أمي . ومن يرغب بالإقتراب عليه أن يقترب من عقلي لا من قلبي. ليس لأني عدائية و برّية ، إنما لأني لم أعد أستسلم. وصرت أتشبث بالخفي أكثر من الظاهر . صرت عجوزا بمفهوم  الحياة .

 وفجأة قفز مؤشر التيليشارجمون إلى 
31%
الواحد والثالاثون من شهر مارس الماضي كان نومي في العمل كارثيا . على ما أظن كان يوم إثنين  استيقظت بعد ساعة من انتهاء وقت دوامي . أكثر من سبع إتصالات مفقودة من أمي . النوم سلطان.

واستمر التيليشارجمون  37 % .. 49% 

50%
أراني على حافة الصراط  .. سعير جهنم  أمامى ومن خلفى ، وأنا في المنتصف ، لم أنجز شيئا.. لم أحقق شيئا، لا شيء يُذكر حين يذكرون إسمي .. أنا لا شيء حتى اللحظة. 
تنظر إلى السقف طوال الوقت صامتة . تدمن الزوايا المظلمة . نوع من الانتحار الغبيّ . هي مدعاة للسخرية لا أكثر . وكثير من هذا الكلام المحبط تقوله أنا لنفسي.  ثم رغبة في الموت ، حبّذ لو موت بنكهة الإنتصار على  سخافات الفراغ .

توقف مؤشر التيليشارجمون
لا .. لا يمُكنك التوقف الآن .. أُحسّني أموت حقا . لكنه موت يزيد  من حدة التوتر. 

51% .. 59% 

75%
اليوم أنا مستقلة ذهنيا على الأقل وشبه مستقلة ماديا . على وشك الخروج إلى حياة المشاركة الفعلية في الجسد والروح . علامات نضجي العقلي تظهر جلية هذه الفترة . على العموم إقتربت من نقطة النهاية من فترة بائسة في اتجاه فترة الله اعلم  إن كانت أفضل أو أشد بؤسا . 


وشهد التيليشارجمون  صعوداً وهبوطاً لمؤشره 83% .. 80% .. 93%

99%

تتأكد المسكينة من أن وضائفها الحيويّة  تعمل، تحرك رقبتها بلطف ، تصلح من هيئة نظاراتها. 
أوشكت على أن أتحنط . الحمد لله أخيراً سأتمكن من تصفح الكتاب ولو لبعض الدقائق قبل أن يغمى عليّ من النعاس  .. أحسني على بعد خطوة واحده من تحقيق هدف وجودي، وكل شىء على ما يرام .

.. إنها المائة ! 100%
دون إستئذان تقفز إلى الشاشة رسالة تحذيرية “عفواً لا يُمكن إظهار المحتوى” 
تحدق في  وجوم ودهشة .. تبتلع ريقها 
تصمت ... تصمت 

... تقبل أناملها وتعزم على كتابة تدوينة . 

حقائق 3 ||



الحقيقة الأولى :  أنت ألف شخصية بعضها داخل بعض، ويستحيل عليك تحديد شخصيتك لأنك ببساطة تتأثر بمن حولك وبما حولك. ودون أن تشعر ستجدك تتحول إلى شخصيات أخرى ..الأمر طبيعي ، أنت تتطور مع الوقت ، تتغير لأنك بشريّ  .. فحاول أن تستخلص أحسن شخصية مُمكنة.
* أنت مُختلف، رائع ، متفهم ، ملىء بالجمال والخير، أنت طيب وقادر على الإبداع وتخطى الصعاب
* أنت محبط ، مكتئب ، متسرع ، ضعيف الحيلة ، عبد لشهواتك ، أحمق ، تتقصّد إيذاء غيرك 
داخلك يوجد الحقيقتين ، وطبيعي أن تظهر الإثنتين مادمت بشرا في الوقت الحالي. 
لكن.. أنت من يختار ماسيغلب على شخصيتك  ، أنت حرّ .. لا تقل أن الحياة لا تخضع إلا للسيئين وهم الأكثر حظا وأوفر فرصا. 
ذرات الهوا تمرّ عليك لسبب ما ولها مسبب ، تريد أن تبلّغك رسالة .. أمحُ عن عقلك أن هناك أمورا تحدث هكاذا دون سبب ، لاتترك رسالتك  .. إقرأها جيدا  .. ركز فى كل شىء حولك .
ـ قم وأٌقعد ،أصرخ ، أخرج من عقلك ، مت وأفق .. لن يتغير شيء إلّا إذا تغيرت أنت .
ـ أنت لا تُعانى حالياً .. المُعاناة أيها الانسان فى الجحيم، يكفي شكوى ! 

الحقيقة الثانية :  مفهوم  الحب :  هو ذلك الشعور الواقعى (نعم الواقعي) الذي يحاول بكل جهده أن يكتمل  وينجح . وهولا يستمر إلى الأبد ، وليس في ذلك عيب . بل ينتهي لنبدأ حبا آخر من جديد .وليس له أي علاقة بالرومنسيات ولا الافلام ولا الحكايات ولا الأشخاص لا من قريب ولا من بعيد ، وأيضا ليس له علاقة بتوافق أبراج الحظ . هو ببساطة أن تحب نفسك أي روحك لا شكلك ولا إنجازاتك . فقط أحب دواخلك وأعماقك. 

الحقيقة الثالثة :  سنظلّ ندور في حلقات مفرغة ونشكك فى إعتقادنا وفى وجودنا وفى أسباب خلقنا إذا إختلينا بأنفسنا . أنا عن نفسي يحدث لي كثيرا أن أشكك في الوجود حتى وأنا منغمسة في القراءة أو العمل . وسنظلّ نقول '' قد يكون هذا حلما طويلا وقد نصحوا يوما نجد أن  سيدنا آدم لم يأكل  من الشجرة ونحن معه في الجنّة''  .. سنظل نردد  ''أرق!  إكتئاف!  ملل! نريد أن نموت لنرتاح'' .  
في النهاية نحن سنرجع إليه لأن لا مفر منه إلّا إليه.  ولن نتأقلم مع هذا الوجود إلّا بالقرب منه  .. الله هو الحقيقة المُطلقة التّي لا شك فيها ولا ظن. 

الأحد، 18 مايو 2014

لا لوم ||




أخبروني أني زوبعة في فنجان ، أني مجرد ظاهرة وستزول وتُمحى..خفت النهايات. 
 ولأني منذ البداية - نهاية ألزهايمرية - .. خاب ظنهم . 
كيف للنهاية أن تنتهي؟

هذه المرحلة ||



غالبا شخصيتي تتغير، يعني أن هذه المرحلة ستنتهي  وستكون لي على أثرها شخصية جديدة . بدأ يظهر عليّ بعض غبار الحياة و قليل من الندبات لابأس بها... وفي قلبي إحباط كبير وعقلي تائه . قريبا ، سأخص نفسي بإجازة من الصداقات والعائلة والنات والملل وكل شيء،،  وسأتفرغ للقراءة.
- سأكون .. وأحذف فكرة  ''لا أكون''
أن أكمل يعني أن أدوس على امور كثيرة  داخلي . لكن .. ما الجديد؟
- هذه اللحظة أسعدتني، أنا سأعيش فرحتها ، لكن بعد هذه المرحلة  سأرجع لمكاني . هكذا صح !
- كمنبه فوق رأسي أجدني كلما سرحت بخيالي . أنا سأعيش الواقع ، والواقع صعب . لا أعلم كيف سأتحمله لكن سأعيشه رغم أنفي.
- لم يعد لي سوى طريق واحد للسير عليه : شغل  وقراءة كتب فقط لأنه الشيئ الوحيد الذي أتقنه. أنا فاشلة في الحياة العملية تماما !
- قادرة على إستعاب ما يؤلمني لوحدي . لا أحتاج أحدا.. ولن أحتاج أحدا.
بعد هذه المرحلة ستظهر الصوة القوية التي لا تهتز، لا لتعب ولا لملل. ثمّ إن إبتلاع الشعور أقسى من الشعور.
أجمل مافي المرحلة أني صرت قادرة على التأقلم في إنتظار تغير شخصيتي .








الجمعة، 16 مايو 2014

أنا لا أنتمي ||






الغباء الإجتماعي أو ما تعبرون عنه في قواميسكم أنتم معشر الإفتراضيين  بالتوافق الفكري والإنتماء العقدي .
أنا لا أنتمي !!  كنت قد تحدثت سابقا عن معاناة عدم القدرة على كتابة الورد اليومي . أما الآن فأنا أعاني عدم القدرة على التحكم في أناملي التي تحملني على الكتابة ولا أحد سيفهم ولا أحد سيتغير .  أن تكون حاملا لتصور ما، هل يعني ذلك أن تصدر فرمانا يقضي بمنح كل من يتبع منهجك بدلة من نفس خامة قماش بدلتك؟ هذا تماما ما أراه . إفتراضيون يضعون نفس الصورالرمزية على حساباتهم  في المواقع الاجتماعية، ينشرون ذات الفيديوهات. يكتبون بنفس الأسلوب، يعلقون على المناشير بكلام منسوخ. أنا لست ضد أن تكونوا كلمة واحدة .. ولكن لا تصنعوا من أنفسكم إطارا فارغا على مقاس كل من هو على دربكم  . لن أتحدث عن الأسماء المتشابهة ولا عن تطابقكم الخارجي . سأكون إيجابية أكثر وعلّي  أتحدث عن ما هو أقرب إلى الإختلاف ..

- الثقافة ليست تضييعا للوقت ، والمطالعة ليست قراءة كتب الشيخ فلان ، والإهتمامات عديدة.  ثم أنت و أنا  نشترك في كوننا ندافع على نفس القضية ، لكني  أميل إلى قراءة التاريخ وأستمع إلى محاضرات في شتى العلوم . أنا كثيرا ما أتأمل في صور الكواكب والمجرات . مؤخرا صرت أهتم بعلم المنطق . أحدهم نصحني يوما بكتاب في فن المنطق لكني استصعبت الأمر . أنا الآن معجبة بتفكير ذاك الشخص،  هو مثلي  ومثلك  يحمل نفس قضيتنا لكنه لا ينتمي . نعم هو لا ينتمي إلى طبقة أصحاب البدلة الواحدة . أنا معجبة به .
أنت تحمل نفس الهم الجماعي الذي أحمله أنا وغيرنا  لكنك بقيت أسير تلك الفكرة اليتيمة . جرب أن تجد أشياء أخرى  تليق بك كإنسان يحمل ملكة العقل .  أنا لم أخلق هكذا  أهتم بمواضيع عدة .. أغلب ما يعجبني اليوم لم أكن أعلم بوجوده بالأمس . لكنها أعماق تجر إلى أعماق . خزائن كثيرة  يفتح بعضها على بعض . لا تبخل على نفسك ! لا تنتم .. وإبدأ الآن .  إقرأ شعرا . والله إن الشعر عالم آخر .  

الأحد، 11 مايو 2014

يعني؟؟||


(اسحب نفسك من أي علاقة تسلب منك راحة البال، فالعلاقات وُجدت لخلق جو مُريح وليس للتدمير المستمر .)


يعني ..

أن  أسحب ورقة بيضاء وأكتب عليها ''الرجاء عدم الازعاج'' وأعلقها على باب المكتب  ثم أغلقه برفق .

أن أنذر اليوم صياما لا أكلم إنسيّا ، فقط أنظر بملامح جامدة فيملّون ويغادرونّ.

أن أترشف قهوة الصّباح حتى المساء والكلّ ينتظر أن أنهي فنجاني لأجيبه .

أن أضع سماعات الأذن واستمع الى اللّاشيء , فقط أوهم من حولي أني تحت تأثير جلسة تنويم مغناطيسي .

أ، أ،أأأن . أن أحمل حقيبتي وأخرج الى الحديقة المجاورة ولا أعود إلا بعد إنتهاء الدوام . 

الأربعاء، 7 مايو 2014

فرصة ثانية ||



يحدث أحيانا أن أقرأ شيئا لايشبهني  .. أما في الغالب فكل ما تمر عليه عيني هو أنا، هي كتابات تشبهني إلى حد كبير . أنا لا أقرأ عن الفرح كفتاة هندية ولا حتى عن الحزن قائما.  لا أهفو إلى الكتابات السطحية ولا حتى العميقة. لا أختزل نفسي في شكل مخروطيّ واسع الفوهة ضيق المزراب ، حتى لا أسمح لنفسي أن أقطر حبرا على ورق . أراني باسطة الكفين على الجانبين من شكل إسطواني طويل يمتد وينحني حلزونيًّا ..

 ليس غريبا أن تكون لي ذاكرة إضافية تحفظ كم كتابا حمل إسمي عنوانا له. وكم رواية كان كاتبها يناديني بإسمي . حتى أن أحدهم أفردني في صفحاته بطلة وكمبرصا . أنا لا أتحدث عن الإسم مجردا بل عن ماهية الأحداث.. عن تطابق الأيام وتشابه الأقوال، عن ترجمة لي في كتاباتهم .
 ثم إنه مهما بلغ سوء يومي أو روعة ليلتي وكيفما بدت بسيطة افكاري، مفزعة تلميحاتي، أنا لا أعالج ذلك إلاّ بسنة من النوم . لست مكتئبة ولكن لا أجد ما أريد . ثم لم أطلب يوما من أحد فرصة ثانية . أنا أحصل على الفرصة الأولى و قد أنهيت ما عليّ. أي أني أقول لكل من حاول تشجيعي شكرا من هنا من هذه المدونة التي لا يطلع عليها إلّا  بعض  العابرين صدفة.
هههه من هذا المنبر المجهول شكرا لكل من حاول تغليفي بالسيلوفان الأبيض . فقط للتذكير شدة البياض عماء .

سخافة المواقف تزيدني أفكارا، أنا لا أتبع نموذج تسويق المنتوج. لا أرقن الفكرة ثم ابحث عن مناخ يلائم للتطبيق. مجرد إتمامي للمشروع هو الفكرة. ودائما هناك شخص رائع يأتي من الممرّ الجانبي ليحقق لي حلما منتهي الصلوحية، ليمنحني فرصة مستوفاة  .. شكرا للمتأخرين وإن سابقوا الزمن . 
مشكلتي أني أعيش في الخيال ، لكني مشغولة بالواقع . حتى أن أمنياتي الواقعية ارسلت لي بالبريد. 
و لأن لي شهيّة لا تشبعها أي نهاية  ... قسمتها مناصفة بيني وبين نهاية الزهايمرية 

الخميس، 6 فبراير 2014

قهوة ||





تخيّلو! 
حين يزورنا شخص ما . نقدّم له القهوة ومعاها “مجموعة كتب” ! 
وبدل المجاملات الكاذبة و الحديث التافه، يحتسي كل منا قهوته و يقرأ كتابا ! 
حتى ينتهي وقت الزيارة نكون قد قرأنا ماشااء الله ، 
واستفاد المُضيّف: انه ارتاح من السؤال المتكر عن الأحوال  والأبناء ,,, و عمل الحلويات و غسل المواعين و غير ذلك.
ويستفيد الضّيف أنه تشجع لعمل ريجيم  و غذّى عقله بدل حشو معدته بالسكريات ! 

أفكر جديًا أن اعتمد هذه الفكرة .
لو فعلت؟ سيعتزلني الضيوف :/ 
عادي .. أنا لا يزورني أحد  في العادة .

 طيب شكرًا لحسن استماعكم . 
أكتب بسبب الضّجر  -_-

الجمعة، 24 يناير 2014

أنتَ ||


هناك ما هو أهم من كلمتي: ” لازم ” و ” من المفروض ”
 
وهي: ”أشعر ” و ” أؤمن ” .


لأن الأولى والتانية قالب أنتَ انسكبت فيه دون اختيارك
 
تعبئة مجتمعية تلغيك انتَ . أي تغليب عرف على فكر .


أما الثالثة والرابعة فهي أنتَ : وعاؤك الخاص ، عقلك وقلبك

يعني الإنسان الذي انتَ عليه وحدك بتفرد ودون تكرار .


ذاك هو الاختيار الذاتي والاستقلالية والمرونة والإيمان والحكمة .

الاثنين، 20 يناير 2014


Anonyme a demandé:
الزهايمرية ، ازيك يا زهزه؟ مبسوطة يا زهزه؟ فرحانه يا زهزه؟ يااا الزهايمرية :D